مؤسسة آل البيت ( ع )
107
مجلة تراثنا
لكان أسلم من الاعتراض وأخصر " ( 1 ) . وقال السيوطي في شرح عبارة النووي المتقدمة : " وهو ما لم يجمع صفة الصحيح أو الحسن " : " جمعها تبعا لابن الصلاح ، وإن قيل إن الاختصار على الثاني أولى ، لأن ما لم يجمع صفة الحسن ، فهو عن صفات الصحيح أبعد ، ولذلك لم يذكره ابن دقيق العيد " ( 2 ) . كما جاء نظم التعريف في ألفية العراقي خلافا لما عليه ابن الصلاح وغيره ، هكذا : أما الضعيف فهو ما لم يبلغ * مرتبة الحسن وإن بسط بغي ( 3 ) وجاء في فتح المغيث في شرح قول الناظم : " أما الضعيف فهو ما لم يبلغ مرتبة الحسن " قول السخاوي : " ولو بفقد صفة من صفاته ، ولا احتياج لضم الصحيح إليه ، فإنه حيث قصر عن الحسن ، كان عن الصحيح أقصر " ( 4 ) . وأما الإمامية ، فقد عرفه الشهيد الثاني ، بقوله : " وهو ما لا يجتمع فيه شروط أحد الثلاثة المتقدمة ( 5 ) ، بأن يشتمل طريقه على مجروح بالفسق ونحوه ، أو مجهول الحال ، أو ما دون ذلك كالوضاع " ( 6 ) .
--> ( 1 ) النكت على كتاب ابن الصلاح - لابن حجر العسقلاني - : 169 . ( 2 ) تدريب الراوي 1 / 90 . ( 3 ) ألفية الحديث : 49 البيت رقم 90 . ( 4 ) فتح المغيث بشرح ألفية الحديث : 49 - 50 - مطبوع في نهاية الألفية بمجلد واحد - ، والطبعة المحققة بخمس مجلدات 1 / 112 - 113 . ( 5 ) يعني بالثلاثة : الصحيح ، والحسن ، والموثق . ( 6 ) شرح البداية في علم الدراية : 26 ، والرعاية في علم الدراية : 86 ، وكلاهما واحد ! !